English
مدونة التصميم و التسويق عبر الإنترنت

شهدت الفترة الماضية في العالم العربي وفي مصر خاصة تغير واضح في استخدامات الإنترنت، حتى أصبح من الطبيعي جدًا أن يشتري المستخدم كل ما يحتاجه عبر مواقع التسوق الإلكتروني كـ جوميا و سوق.كوم وغيرهم من المواقع التي بالرغم من حداثة الطريقة والتخوفات لدى مسخدم الإنترنت العادي من أعمال النصب واستخدام بطاقات الائتمان، إلا أن هذه المواقع أوجدت حلول لمعظم المشاكل حتى أثبتت نجاحها بشكل ملحوظ.  فمثلًا، يمكن للمشتري الدفع عند التوصيل وألا يلجأ تمامًا لإدخال رقم بطاقته الائتمانية على الإنترنت، وتحديد سياسة الاسترجاع وإعادة المنتجات الذي سهّل كثيرًا على المستخدم اتخاذ قرار الشراء، ولكن طبقًا لبعض استطلاعات الرأي في العالم العربي،

وُجد أن معظم شكاوى المشترين الحاليين من سوء جودة خدمة العملاء وبطء توصيل الطلبات .وفي إحصائية قامت بها بروموستير فإن معظم من لم يقم بالشراء عبر الانترنت لم يفعل ذلك لأنه لا يظن أن التسوق الإلكتروني طريقة آمنة، وكثير منهم لا يوجد لديه بطاقة إئتمانية، وأقل نسبة منهم قالوا أنهم يفضلونرؤية المنتج على الحقيقة أما من قاموا بالشراء عبر الإنترنت، وهم حوالي 75% من المشاركين في استطلاع الرأي، كانت أكثر شكواهم حول التأخير في توصيل الطلبات، وعدم إعادة المال المدفوع للمشتري بعد إلغاء الطلب، وعدم وجود تفاعل جيد مع المستخدمينعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بمواقع التسوق الإلكتروني.

وتنوعت باقي الشكاوى بين:

•    عدم استلام الطلب

•    استخدام بطاقة ائتمان المستخدم دون إذنه

•   عدم مطابقة المنتج للصورة

•   المنتج غير أصلي

•    خدمة العملاء سيئة

58% من الذين قاموا بالشراء يظنون أن التجربة كانت جيدة، و5% يرونها سيئة، بينما الباقي -حوالي 37%- يراها عادية.

ومن الأخبار الجيدة، أن 82% من المستخدمين الذين قاموا بالشراء على الأقل مرة من قبل، مستعدون لإعادة التجربة مرة أخرى.

في دراسة قامت بها مؤسسة ڤيرديكتلأبحاث قطاع التجزئة، بعد استطلاع رأي شارك فيه حوالي 10 آلاف متسوق عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، توصلت أنه من المتوقع خلال الـ5 سنوات المقبلة زيادة حجم السوق الإلكتروني بنسبة 50% من الحجم الحالي.ومن أهم ما جاء في هذه الدراسة:

•    الذكور من سن 35-54 سنة يفضّلون التسوق عبر الإنترنت.

•    4% فقط يظنون أن التسوق من المحلات أكثر متعة من التسوق عبر الإنترنت.

•    40% يتفقدون المنتجات في المحلات قبل الشراء عبر الإنترنت

•    67% منهم يتسوقون من "غرفة المعيشة" أثناء مشاهدتهم للمنتج على التليفزيون وعبر تطبيقات الشاشةالثانية(يقصد به تصفح جهاز محمول في نفس الوقت الذي تشاهد فيه التلفزيون) باستخدام التابليت والهواتف الذكية، ففي بعض الحملات التسويقية على التليفزيون يطلب من المشاهد أن يدخل على موقع معين، أو يقوم بتحميل تطبيق وإدخال كود ما للحصول على جائزة أو خصومات عند الشراء.

•    56% منهم يعودون لمواقع التسوق الإلكتروني بسبب الخدمة الجيدة التي يقدمها الموقع وسرعة التوصيل.

إليكم إنفوجرافيك من ڤيرديكت :

verdict infographic

حسب هذه الإحصائيات السابقة نرى أهمية الاهتمام بتطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة التابليت لزيادة عدد المتسوقين والمشتريات.

فهل لو طبقت مواقع التسوق ذلك سنرى نفس معدلات الزيادة في العالم العربي مع نهاية 2013؟